استضاف المركز الدولي التربوي والمنهجي للرصد المالي في الفترة من 22 إلى 24 يوليو/ تموز دورةً تدريبية لوفد مشترك بين الوكالات من جمهورية أوزبكستان، وقد ضم الوفد نخبة من العاملين في إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية التابعة للنيابة العامة، والنيابة العامة ذاتها، ووزارة الشؤون الداخلية، وجهاز أمن الدولة، والمحكمة العليا، ووزارة العدل، والأكاديمية المعنية بإنفاذ القانون.
وفي كلمته أمام المشاركين، أشار السيد أوليغ إيفانوف - النائب الأول للمدير العام للمركز الدولي التربوي والمنهجي للرصد المالي، إلى مدى تعقيد وأهمية القضايا المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب، قائلاً:
"لقد صُمم برنامج دورتنا ليمكنكم، من جهة، من الاطلاع على خصوصيات عمل النظام الروسي لمكافحة غسل الأموال، ومن جهة أخرى، من تحليل الجوانب العملية المتعلقة بمنهجية وممارسة التحقيقات في مجال مكافحة تمويل الإرهاب.
ومن اللافت بالنسبة لنا أن وفدكم متعدد التخصصات، وهذا يؤكد مرة أخرى مدى تطور التعاون بين الأجهزة الحكومية المختصة في جمهورية أوزبكستان، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل خاص في إطار استعداد البلاد للجولة القادمة من التقييمات المتبادلة."
وقد ناقش الخبراء الدوليون المتخصصون مع المشاركين قضايا الساعة في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك تقييم مخاطر تمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتعاون مع الكيانات الخاضعة للمراقبة المالية الأولية، ومنهجية وممارسة التحقيق والملاحقة القضائية لجرائم تمويل الإرهاب.
وقد أولي اهتمام كبير للجانب العملي من العمل، حيث تم استعراض حالات من روسيا الاتحادية في مجال مكافحة تمويل الإرهاب باستخدام التمويل الجماعي والعملات المشفرة.
كما شكل موضوع مكافحة تمويل الإرهاب باستخدام الأصول المشفرة والرقمية أساسًا للعبة محاكاة عملية أجراها مع المشاركين خبير دولي في مجال مراقبة العملات المشفرة لأغراض مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.