وقّع السيد يوري تشيخانتشين – مدير الهيئة الاتحادية الروسية للرقابة المالية (روسفينمونيتورينغ)، والسيد فلاديمير فورونكوف - وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مذكرة تفاهم ترسي قواعد تعاون متين في مجابهة تمويل الإرهاب، ويهدف هذا الاتفاق الهام إلى دفع عجلة تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.
وستسفر هذه المذكرة عن مبادرات مشتركة لبناء القدرات، على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني، بما ينسجم مع الالتزامات والمعايير الدولية في مجال مكافحة تمويل الإرهاب. كما ستشكل المذكرة أساسًا للتعاون في تحديد أفضل الممارسات، والخبرات، ونتائج الأبحاث المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب، وجمعها، ونشرها.
ونوّه السيد فلاديمير فورونكوف بالعلاقة البناءة مع الهيئة الاتحادية الروسية للرقابة المالية (روسفينمونيتورينغ)، مستشهدًا بالمشروع المشترك لتطوير إرشادات مكافحة إساءة استخدام الأصول الافتراضية في تمويل الإرهاب.
وأردف قائلًا: "إن توقيع هذه المذكرة يمثل إنجازًا بارزًا يوفر إطارًا متينًا لاستكشاف آفاق التعاون والاستجابة للأولويات المشتركة التي حددها الجانبان، ويعكس التزامنا الراسخ بمواصلة تعزيز الشراكة في جهود منع الإرهاب ومكافحته، بما في ذلك تمويله، وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
من جانبه، أكد السيد يوري تشيخانتشين على الأهمية القصوى للشراكة الفعالة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية العالمية تتطلب تضافر الجهود الدولية لمكافحتها بفعالية.
وأوضح بقوله: "إن هذا اللقاء اليوم يجسد ثمرة تعاوننا الوثيق في مكافحة الإرهاب وتمويله، لاسيما في ظل التحديات المتجددة. ونحن نشهد تصاعدًا في التهديدات المرتبطة بالتقنيات الرقمية، كاستغلال الأصول الافتراضية من قِبل المجرمين، والتحديث المستمر لأساليب سرقة الأموال التي تذهب، ضمن أمور أخرى، لاحتياجات الإرهابيين. وهذه وغيرها من المخاطر ذات الصلة تتطلب تدابير استجابة منسقة وحاسمة".
وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان، خلال اجتماع الفيديو، على أن المذكرة الموقعة ستشكل دعامة قوية لمزيد من التعاون في مكافحة التهديدات الإرهابية.