شارك السيد إيفان كورنيف، بصفته رئيسًا لأمانة مجلس رؤساء وحدات الاستخبارات المالية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة، ونائبًا لمديرالهيئة الاتحادية الروسية للرقابة المالية، في أعمال المؤتمر الثالث لرابطة الدول المستقلة المخصص لمكافحة الإرهاب والتطرف، والذي استضافته مدينة دوشنبه (جمهورية طاجيكستان).
وقد شهد المؤتمر مشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والدوائر المختصة بالدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة، بالإضافة إلى الهياكل التنفيذية لأجهزة الرابطة وعدد من المنظمات الدولية الأخرى.
وخلال كلمته، استعرض السيد إيفان كورنيف الجهود التي يبذلها المجلس على صعيد كشف ومنع تمويل الإرهاب، مسلطًا الضوء على التوجه المتنامي لدى الجماعات الإرهابية نحو استغلال منصات التمويل الجماعي، والأصول الافتراضية، وكذلك استخدام بيانات أفراد من الغير (ما يُعرف باسم - "الوسطاء الماليين") لتحويل الأموال. وللحد من هذه المخاطر، يقوم المجلس بتطوير وابتكار آليات عمل جديدة باستمرار.
وشدد السيد إيفان كورنيف قائلًا: "تقوم وحدات الاستخبارات المالية والجهات المختصة بتطبيق فعال للخدمة الرقمية المخصصة لمراقبة معاملات العملات المشفرة، المعروفة باسم "البلوك تشين الشفاف"، والتي تم تطويرها من قبل روسيا الاتحادية. ويتم اعتماد نتائج هذه الخدمة عند مباشرة التحقيقات في القضايا الجنائية، كما تخضع الخدمة ذاتها لعمليات تطوير مستمرة لخدمة أغراض التحليل الكلي ورصد التدفقات المشبوهة. والأداة الأخرى هي المركز الدولي لتقييم المخاطر، الذي تتولى جميع الدول الأعضاء في المجلس مهمة تزويد قاعدة بيانات المركز الدولي لتقييم المخاطر بالمعلومات".
كما أكد نائب رئيس الدائرة على الأهمية البالغة للجهود الوقائية والتثقيفية الرامية إلى مكافحة استدراج الشباب نحو الأنشطة المخالفة للقانون. ويمثل الأولمبياد الدولي للأمن المالي نموذجاً لهذه الأنشطة.
وصرح السيد إيفان كورنيف بالقول: "إن حجم العمل المنجز في هذا الاتجاه ينمو عامًا بعد عام، مما يسهم في رفع مستوى الأمن المالي ومحو الأمية المالية، ويعمل على تقليل مخاطر تورط الشباب في أنشطة غير قانونية".